السيد ابن طاووس
17
فتح الأبواب
أبي فراس المالكي الأشتري المتوفى سنة 605 ه ، أما ما ذكره الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين وتبعه في ذلك السيد الخونساري في روضات الجنات من أن أم أم السيد ابن طاووس هي بنت الشيخ الطوسي ( 1 ) ، فباطل من وجوه ، كما ذكر المحدث النوري ( 2 ) : 1 - إن انتساب السيد ابن طاووس إلى الشيخ الطوسي من جهة أبيه ، كما ذكر في الاقبال ، قال : فمن ذلك ما رويته عن والدي قدس الله روحه ونور ضريحه ، فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة ، عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمد عن والده محمد بن الحسن الطوسي جد والدي من قبل أمه ، عن الشيخ المفيد ( 3 ) . . . 2 - إن وفاة الشيخ ورام في سنة 605 ه ووفاة الشيخ الطوسي في سنة 460 ه ، فبين الوفاتين 145 سنة ، فكيف يتصور كونه صهرا للشيخ على بنته ، وإن فرضت ولادة هذه البنت بعد وفاة الشيخ ، مع أنهم ذكروا أن الشيخ أجازها . 3 - لم يذكر السيد ابن طاووس هذا الامر في أي من مؤلفاته ، مع شدة حرصه على التفصيل في مثل هذه الأمور . 4 - لم يتعرض أحد من أصحاب التراجم والإجازات لهذا الامر ، مع العلم أن مصاهرة الشيخ من المفاخر التي يشيرون إليها .
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 237 ، روضات الجنات 4 : 325 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 : 471 ، بتصرف . ( 3 ) إقبال الأعمال : 87 .